المراكز الشبابية في الطفيلة تنظم دورات تدريبية متخصصة عن التغير المناخي

نظمت عدد من المراكز الشبابية في قصبة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا فعاليات البرنامج التدريبي حول التغير المناخي والتطوع الأخضر، والذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع منظمة اليونيسف، بالتعاون مع هيئة أجيال السلام وبمشاركة أعضاء المراكز الشبابية، بهدف إكساب الشباب المعرفة والمهارات المرتبطة بالقضايا البيئية.
وتناول مدربون من مديرية شباب الطفيلة محاور متعددة ركزت على أهمية رفع الوعي البيئي لدى الشباب، وتعزيز مفهوم التطوع البيئي، وتنمية مهارات المشاركين في مجالات إدارة النفايات وإعادة التدوير والزراعة المستدامة، إلى جانب تمكينهم من تنفيذ مبادرات خضراء فاعلة في مجتمعاتهم المحلية.
واشتمل البرنامج على محاور متخصصة في فهم أسباب وآثار التغير المناخي، وسبل التخفيف والتكيف معه، إضافة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وتشجيع البحث والابتكار في إيجاد حلول بيئية ومشاريع تطوعية مستدامة.
وتضمن البرنامج تنفيذ أيام تطوعية وحملات نظافة عامة لجمع النفايات، عكست روح المسؤولية والعمل الجماعي لدى المشاركين وأسهمت في تعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.
كما تضمنت الجلسات التدريبية تعريف المشاركين بالمفاهيم الأساسية المتعلقة بالتغير المناخي، ومناقشة أسبابه والعوامل البشرية والطبيعية المؤثرة فيه، مع تسليط الضوء على مفهوم البصمة البيئية والحلول المقترحة للحد من آثارها.
وبين مدير مديرية شباب الطفيلة حمزة العمريين، أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي ضمن جهود وزارة الشباب لتفعيل دور الشباب في العمل البيئي التطوعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، لافتا إلى أن المراكز الشبابية في المحافظة شهدت تنفيذ مبادرات بيئية متنوعة من أبرزها زراعة الأشجار الحرجية في حدائق المراكز والمتنزهات التابعة لها، بما يعزز السلوكيات الصديقة للبيئة.
وأوضح أن دورات التغير المناخي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المشاركين بالقضايا المناخية، وتعزيز قدراتهم على تنفيذ مبادرات بيئية تسهم في الحد من آثار التغير المناخي، مشيرا إلى أن البرنامج يزود الشباب بأدوات المناصرة وكسب التأييد لقضايا المناخ، إلى جانب تدريبهم على صياغة الأهداف الذكية، بما ينسجم مع خططهم المستقبلية في العمل البيئي والمناخي
















