كتلة التغيير لمتقاعدي الضمان الاجتماعي تحتفي بيوم العلم والانتماء في مخيم البقعة: مسيرة وفاء لا تلين خلف القيادة الهاشمية”

“
:
في مشهد وطني حاشد جسّد أسمى معاني الوحدة والولاء، نظّمت كتلة التغيير للجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي، في قاعة جمعية البيطار بمخيم البقعة، لقاءً وطنياً بامتياز، حيث تحدث كافة أبناء الكتلة بصوت واحد يعبر عن أعماق القلب والوجدان عن يوم العلم والانتماء مؤكدين السير قدماً قدماً خلف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو الأمير المحبوب الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وأشادوا بالعلاقات الجدلية الوطنية المبنية على أسس متينة من الثقة والوفاء والإخلاص مع كافة أبناء هذا الوطن على امتداده الجغرافي وعرضه الإنساني ومخيماته التي حملت التاريخ وقراه التي صنعت المجد، ليكون اللقاء محطة وطنية بامتياز أعادت الاعتبار لمعنى الانتماء الحقيقي والمسيرة الميمونة التي لا تعرف التراجع أو التوقف، حيث تدفقت الكلمات كالسيل الجارف تحمل في طياتها حباً لا يتزعزع للقيادة الهاشمية وإيماناً راسخاً بأن مستقبل الأردن مرهون بالتفاف شعبه حول قيادته التي جعلت من كرامة المواطن ورفاهيته خطاً أحمر لا يُمس، وقد لاحظ المراقبون كيف استطاع أبناء الكتلة أن يقدموا نموذجاً فريداً في التعبير عن الوطنية الجدلية التي تمزج بين الحقوق والواجبات وبين المطالب المشروعة والانضباط خلف الراية الهاشمية، مؤكدين أن المتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الوطن هم اليوم درع من دروعه الحصينة وسياج من سياجه المنيع في مواجهة كل التحديات، وأن يوم العلم ليس مجرد مناسبة عابرة بل هو محطة تجديد للعهد والبيعة والمسيرة الدائمة خلف جلالة الملك المفدى وسمو ولي عهده الأمين، ليبقى مخيم البقعة الذي طالما كان رمزاً للنضال والصمود حاضراً بقوة في مشاهد الولاء والانتماء التي لا تموت ولا تغيب، وفي النهاية خرج الجميع بتوصية واحدة جامعة مفادها أن الأردن القوي هو الذي يقف فيه الجميع صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية سائرين قدماً قدماً دون تردد أو تلكؤ، لأن الطريق إلى المجد لا يُعرف فيه سوى صوت الخطى الواثقة التي تردد بلا كلل أو ملل: الله، الوطن، الملك، والعلم خفاقاً عالياً في سماء العزة والكرامة.

.jpg)


















