إشهار الثوب الوطني "خيوط المجد بين الهوية والوصاية" في المركز الثقافي الملكي

شهد المركز الثقافي الملكي مساء اليوم الخميس، حفل إشهار الثوب الوطني "خيوط المجد بين الهوية والوصاية"، الذي قدمته المصممة التراثية رانيا الشياب، بحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية.
وافتتح الحفل مندوبًا عن سمو الأميرة سناء عاصم، أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، الذي شدد على أهمية توثيق السردية الأردنية بوصفها ركيزة أساسية للهوية الوطنية، مؤكدًا أن تاريخ الأردن الممتد لأكثر من مليونين ونصف المليون عام يشكّل أساسًا غنيًا لهذه السردية.
وأوضح، أن الثوب الأردني بما يحمله من رمزية، يُعد أحد أبرز أشكال هذا التوثيق، إلى جانب ما قدمه الأردنيون من تضحيات، داعيًا إلى ترسيخ هذه السردية كمسؤولية جماعية.
بدورها، أكدت النائب هالة الجراح أن هذا الحدث يعكس عمق السردية الأردنية المتجذرة في التاريخ، ويعزز تحويلها إلى مشروع وعي وطني يجسد هوية المجتمع وثقافته.
وأشارت إلى أن تصميم رانيا الشياب يمثل ترجمة حقيقية لهذه السردية بلغة بصرية تنتمي إلى روح المكان، ويبرز في الوقت ذاته دور المرأة الأردنية وإسهاماتها في مختلف المجالات.
وأوضحت المصممة والباحثة رانيا الشياب، أن الثوب الوطني هو نتاج صبر وجهد، ويحمل في تفاصيله قصة وطن لا يمكن اختزالها بالكلمات.
وقالت، إن تنوع اللهجات والعادات في الأردن لا يلغي وحدة الانتماء، بل يثريها، مبينة أنها حرصت على أن يعكس التصميم ألوان الطيف الأردني وتاريخه وثقافته العربية والإسلامية، ليكون الثوب تعبيرًا جامعًا عن الهوية الوطنية ورواية متكاملة تستحق الاحترافية.
واشمل الحفل على عروض للثوب الأردني وأغاني وطنية وفقرات ثقافية متنوعة.
















