سامية المراشدة :- خنجر شهيدنا

خرج علينا خبر له مقاصد كثيرة لكن نحن لا نريد أن ندخل في جدل عميق ، يقال ان هاكرز إيرانيون من جماعة حنظلة الذي وقف عنهم الانترنت لمدة أكثر من شهر، والحرب قائمة، فكروا ان يهكروا هاتف مين ؟ هاتف هرتسي هليفي قائد أركان الجيش الكيان ،ولم يهكروا هاتف النتن ،ولا حتى ترامب ولا بن غفير، لكن هرتسي هاتفه تهكر عن دون ما ذكرت اسمائهم ،وهذا شيء غريب فعلاً ، ونشروا صورًا على بعض المواقع ،من أبرز ما نُشر هذا التوثيق يقال انه لقاء سرّي في زيارة إلى الأردن ولقاء جمعه بقائد الجيش الأردني يوسف أحمد الحنيطي، هذا في عام ٢٠٢١، اي سري هذا واللقاء تم بشكل رسمي وفي مكتب قائد الجيش؟ ، نأتي إلى الهدية التي قدّمها هليفي لقائد الجيش الأردني، خنجر لجندي أردني شارك في حرب عام 1967 ضد إسرائيل وعثر الجيش الإسرائيلي عليه بعد استشهاده، هذا الخنجر موضوع في صندوق زجاجي جميل ،ويظهر بصورته القديمة ،هذا الخنجر الذي وصل لديار الأردنية بدون عناء، وكأنها الأمانة قد وصلت برسالة، كنتم أبطال، أوجعتمونا بذلك الخنجر ، جاء محمل وفيه رائحة دم الشهيد الأردني الزكية ، قاتل في معركة في القدس، قيل انها ان العدو لم يشاهد في ذلك الوقت قتالا مثل هذه الشراسة ، وقيل ان الشهيد البطل الأردني بعد ما أن انتهى مخزون الرصاص ،قاتل بذلك الخنجر لآخر لحظة ،ولأننا لم ننظر فقط من فتحة الباب لكن نفتح الباب على وسعه. ولا نريد الخوض في جدال ،فنحن بلد لا يقل من شأنه ذبابه تغرد لتثير الفتنة ،الاردن ذات توجه سياسي معلن ومعروف وصريح، ولنا قيادة حكيمة.
وللتذكير ان في السادس من ايلول لعام ٢٠٢١ ذهب فرسان الجيش العربي الأردني الى القدس لموارة جثمان شهيد اردني حارب على اسوارها ١٩٦٧ وتمت الصلاة عليه في المسجد الأقصى ووري جثمانه في المقبرة اليوسفية، تحية وسلام على شهدائنا الأبرار















