+
أأ
-

إيران وفلسطين حين تسقط الأقنعة وتتكشف النوايا

{title}
بلكي الإخباري

..بقلم د.فوزان العبادي

لم يعد خافيا ان إيران تتعامل مع القضية الفلسطينية كاداة سياسية لا كقضية رئيسية. ترفع شعارات القدس في العلن لكنها عند الاختبار تكشف اولويات مختلفة تظهر وجهها الحقيقي فيه. فقد ظهر ذلك واضحا تماما في شروط وقف اطلاق النار التي خلت من اي ذكر حقيقي لـقطاع غزة او حماية اهلها كما ولم تتطرق الى المسجد الأقصى وإعادة فتح أبوابه ولم تشير إلى أي شأن يتعلق بالقضية الفلسطينية برمتها بل ركزت على حماية ميليشياتها في المنطقة ووقف العمليات ضدها مما يكشف ان البوصلة الحقيقية هي النفوذ لا فلسطين ولا القضية طبعا برمتها.

هذا النهج ليس جديدا بل سياسة تقوم على استثمار القضية كورقة ضغط تخدم المشروع السياسي وتغيب عندما تتعارض معه

النتيجة أصبحت واضحة تماما (القضية تستخدم شعارا بينما الحقيقة نفوذ ومصالح وسقوط قناع امام الوقائع ومشروع فارسي لا تقل خطورته عن المشروع الصهيوني.

أخيرا ظهر تماما أن الأردن هو البلد الأوحد والملك عبدالله هو القائد الوحيد الذي ثبت استمرار نهجه في الدفاع عن القضية والقدس وغزة حتى في ظل وقع الحرب ومخاطرها.  وغير ذلك كلام لا يؤخذ على محمل الجد ولا يستحق أن يسمع أصلا.

سقطت الأقنعه في يوم المصالح…