القدس تسجل 7 محاولات لإدخال قرابين بالأقصى بأعلى حصيلة منذ 1967

قالت محافظة القدس إن "عيد الفصح اليهودي هذا العام شهد 7 محاولات موثقة لإدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى، في أعلى عدد يسجل منذ عام 1967".
وأوضحت المحافظة في بيان أن مستوطنين تمكنوا في محاولتين من الوصول بالقرابين إلى محيط البلدة القديمة في القدس، في إطار محاولات متكررة لفرض طقوس دينية داخل المسجد، معتبرة هذه التحركات تصعيدًا خطيرًا وذروة توظيف الطقوس الدينية كأداة لفرض وقائع استيطانية، عبر السعي لإدخال حيوانات وذبحها داخل الأقصى بما يرتبط بمزاعم "الهيكل" المزعوم.
وأضافت أن جماعات استيطانية تستغل إغلاق المسجد لإطلاق حملات تحريضية، بينها مواد مصورة وتقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لحشد أنصارها، ودعت إلى تحرك عاجل على المستويين المحلي والدولي لوقف هذه المحاولات وحماية المقدسات الإسلامية، وإنهاء إغلاق المسجد الأقصى.
وتواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ 37 على التوالي بذريعة الأوضاع الأمنية، مستغلة الإغلاق لفرض مزيد من السيطرة على المسجد، وسط دعوات فلسطينية متصاعدة لإعادة فتحه.
وبحسب البيان، يغلق الأقصى يوم الجمعة للمرة التاسعة منذ 1967، حيث خلت ساحاته من المصلين باستثناء عدد محدود من موظفي الأوقاف، فيما شكل الجمعة الماضية الأسبوع الخامس على التوالي من الإغلاق.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تغلق إسرائيل كنيسة القيامة والمسجد الأقصى بدعوى منع التجمعات أثناء التوترات الإقليمية، وسط الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ورد الأخيرة عليها، ومع اتساع نطاقها لتشمل لبنان في 2 مارس/آذار الفائت.
إلا أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت الإثنين الماضي السماح بـ"صلاة محدودة" في كنيسة القيامة فقط، بعد انتقادات دولية صدرت عن دول أوروبية إثر منعها من وصول بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو للاحتفال بأحد الشعانين.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف اعتداءاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها من أماكن مقدسة مسيحية وإسلامية، وتعمل على طمس هويتها العربية


















