الجمارك الأردنية تحبط عمليات الشعوذة عبر الطرود البريدية

تمكنت الكوادر الجمركية في مركز جمرك التجارة الإلكترونية من ضبط وإتلاف كمية كبيرة من أعمال الشعوذة التي وصلت ضمن طرود بريدية متنوعة خلال الأشهر الستة الماضية. وأكد الناطق باسم دائرة الجمارك الأردنية أن هذه المواد كانت تُخفى غالباً داخل طرود تحتوي على ملابس أو ألعاب أطفال أو إكسسوارات، حيث تم إدراجها بطرق تمويهية داخل الشحنات.
وأضاف الناطق أن الكوادر الجمركية كانت تشتبه ببعض الطرود بناءً على مؤشرات محددة، مما أدى إلى إخضاعها لتفتيش دقيق، وقد أسفر ذلك عن العثور على المواد المحظورة داخل عدد من الطرود المشتبه بها. وشدد على أهمية اليقظة في التعامل مع الطرود البريدية، لضمان عدم دخول هذه المواد إلى الأسواق.
وبيّن أنه تم التحفظ على المضبوطات وحجزها بناءً على الإجراءات المعتمدة، حيث تم تشكيل لجنة مختصة لإتلافها وفق القوانين المعمول بها، وذلك بعد الاستئناس برأي دائرة الإفتاء العام. وأكدت الجمارك الأردنية على ضرورة التزام المواطنين بالتشريعات النافذة.
استمرار جهود الجمارك لحماية المجتمع
وأهابت الجمارك الأردنية بالمواطنين ومتلقي خدماتها بضرورة الالتزام بالتشريعات القانونية وعدم طلب أو استيراد أي مواد مخالفة. وأكدت أنها ستستمر في تشديد الرقابة على الطرود البريدية ضمن جهودها لحماية المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامته.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود المستمرة لدائرة الجمارك الأردنية لضمان سلامة المجتمع، وتعزيز الوعي حول المخاطر المرتبطة بعمليات الشعوذة والمواد المحظورة. وأشارت إلى أهمية التعاون بين الجهات المعنية والمواطنين في مكافحة هذه الظواهر.
كما دعت الجمارك الأردنية إلى ضرورة الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة قد تساهم في انتشار مثل هذه المواد، مما يسهم في تعزيز الجهود الأمنية والمجتمعية.

















