تسهيلات جديدة لتحسين كفاءة حركة السفن في الموانئ الأردنية

أكد رئيس الهيئة البحرية الأردنية عمر الدباس على أهمية تسهيل إجراءات دخول وخروج السفن من الموانئ الأردنية. وأوضح أن الهيئة قامت بتقليص الوقت اللازم لإنجاز المعاملات والإجراءات بشكل كبير، مما يعزز كفاءة التشغيل ويدعم حركة الترانزيت عبر الموانئ.
وأضاف الدباس خلال اجتماع في غرفة تجارة الأردن، أن الهيئة تتبنى مرونة في التعامل مع العمليات التشغيلية المرتبطة بالسفن والحاويات. وأشار إلى الالتزام بالإجراءات الرقابية والفنية اللازمة لضمان سير العمل بشكل فعال.
وشدد على استمرار العمل على تحسين بيئة الخدمات المقدمة للخطوط الملاحية والوكلاء الملاحيين. وبين أن هذه الجهود تسهم في تقليل التعقيدات الإجرائية وتعزز من كفاءة الأداء في الموانئ.
تحسين بيئة العمل البحري واللوجستي
بيّن الدباس أن الجهود مستمرة لتطوير منظومة التفتيش والتنسيق مع الجهات المعنية. وأكد على أهمية التعاون مع اللجان المشتركة لضمان انسيابية حركة السفن والبضائع دون التأثير على متطلبات السلامة والرقابة. هذا الأمر يعزز موقع الموانئ الأردنية ضمن حركة التجارة الإقليمية.
وأوضح الدباس أن تعزيز العمل المشترك بين الجهات ذات العلاقة يشكل أساسا لتطوير منظومة العمل البحري واللوجستي في المملكة. وأشار إلى أن ذلك يسرع من اتخاذ القرارات ويعزز كفاءة التنفيذ.
وفي سياق متصل، ناقشت غرفة تجارة الأردن واقع تجارة الترانزيت. وأكد المشاركون على أهمية تعزيز موقع الأردن كمركز لوجستي إقليمي لمواكبة التحولات في حركة التجارة العالمية.
فرص وتحديات تجارة الترانزيت
وأشار المشاركون إلى ضرورة الاستفادة من الموقع الجغرافي للأردن واستقراره الأمني وبنيته التحتية. وشددوا على أهمية تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية وتبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية.
وأكدوا أن هذه الخطوات ستضمن انسيابية حركة البضائع عبر الموانئ والمعابر. كما تعزز من دور الأردن في تجارة الترانزيت.
وشارك في اللقاء ممثلون عن عدة جهات، بما في ذلك دائرة الجمارك الأردنية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة. بالإضافة إلى الهيئة البحرية الأردنية ونقابة شركات التخليص ونقل البضائع.

















