قطر تعلن استئناف العمل بمطار الدوحة

أعلنت قطر، اليوم الاثنين، استئناف العمل بمطارها الرئيس في العاصمة الدوحة أمام الرحلات الأجنبية، بعد تقييم "شامل".
وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر في بيان، بأنها أصدرت "إعلانا ملاحيا لعودة تشغيل رحلات شركات الطيران الأجنبية إلى مطار حمد الدولي".
وأوضحت الهيئة أن "هذا القرار جاء بعد تقييم شامل للوضع، وبالتنسيق مع جميع الجهات المعنية في الدولة، لضمان مستويات عالية من الجاهزية والكفاءة".
وأكدت "أن جميع الرحلات والعمليات التشغيلية ستسير وفق أعلى معايير السلامة والأمن المعتمدة دولياً، مع تطبيق كافة الإجراءات والتدابير التي تضمن حماية المسافرين والعاملين في قطاع الطيران"، دون إعلان جدول الرحلات المتوقعة.
وأواخر آذار/ مارس أكد المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة، محمد بن فالح الهاجري، أن "العدوان الإيراني كان له تأثير مباشر وملموس على بيئة التشغيل الجوي في المنطقة، بما في ذلك الأجواء القطرية".
وأضاف الهاجري حينها: "ارتفعت مستويات المخاطر بشكل غير مسبوق، نتيجة التهديدات الجوية المركبة الناجمة عن الطائرات المسيرة والصواريخ، إلى جانب الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض من قبل أنظمة الدفاع الجوي".
وتابع: "جرى الإغلاق الاحترازي للمجال الجوي في بداية الأزمة، ثم الفتح الجزئي في 7 آذار، مع اتخاذ إجراءات احترازية صارمة تضمن أن يتم التشغيل الجوي فقط ضمن ممرات جوية معتمدة، وتحت رقابة دقيقة، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية في الدولة".
وكانت قطر ودول عربية أخرى، تعرضت لاستهدافات إيرانية منذ 28 شباط/ فبراير، في إطار الرد العسكري لطهران على العدوان الذي شنته "تل أبيب" وواشنطن ضدها.
وقالت إيران حينها إنها تستهدف "مصالح أميركية" في المنطقة، غير أن بعض تلك الهجمات أصابت أهدافا مدنية ومنشآت حيوية وتسببت بسقوط قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وبدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" حربا على إيران في 28 شباط، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 نيسان/ أبريل هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

















