+
أأ
-

الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب

{title}
بلكي الإخباري

فاز الكاتب الأردني زهير توفيق بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الـ 20 ضمن فرع الفنون والدراسات النقدية عن كتابه (إدراك العالم: الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر) الصادر عن الآن ناشرون وموزعون عام 2025، وهو دراسة تحليلية تتبّع تشكل الصور النمطية في الوعيين العربي والغربي عبر التاريخ، منذ العصور الوسطى وصولا إلى الاستشراق الحديث.

وبحسب بيان صدر عن الجائزة بأبوظبي اليوم الجمعة، يبين الكتاب أن تمثلات الآخر ليست نتاج لحظة عابرة، بل ثمرة تراكم ثقافي شاركت في صياغته مصادر دينية وأدبية وفكرية متعددة. وتكمن أصالته في مقاربته التي تنظر إلى الآخر بوصفه عنصراً بنيوياً في تشكل الذات العربية، متجاوزاً الثنائيات الحادة، ومقدماً قراءة متوازنة تكشف تمثلات متبادلة ومتغيرة، ما يسهم في تعميق فهم العلاقة بين الهوية والتمثيل الثقافي.

وتواصل جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الـ20 توسيع امتدادها الجغرافي وتعزيز حضورها الدولي، إذ تضم قائمة الفائزين هذا العام 8 فائزين ينتمون إلى بيئات ثقافية متعددة تضم فائزين من الأردن، ألمانيا، العراق، مصر، المغرب والإمارات، بما يجسد رسالتها الجامعة للمبدعين والباحثين من ثقافات متعددة، ويؤكد دورها في مد جسور الحوار المعرفي تحت مظلة ثقافية واحدة، تنفتح على العالم وتستقطب طاقاته الخلاقة.

ومن المقرر بحسب البيان، أن يكرّم الفائزون وشخصية العام الثقافية خلال حفل ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية ويعلن عن موعده لاحقاً، إذ سيحصل الفائز بجائزة «شخصية العام الثقافية» على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة مليون درهم (272 ألف دولار)، وينال الفائزون في الفروع الأخرى ميداليات ذهبية وشهادات تقدير وجوائز مالية بقيمة 750 ألف درهم (204 آلاف دولار) تكريماً لإسهاماتهم الفكرية والإبداعية.

كما ستشهد الدورة الحالية للعام 2026 برنامجاً دولياً حافلاً احتفاءً بمرور عقدين على انطلاق الجائزة، يستعرض إرثها الثقافي المتراكم، ويضيء على أثرها في دعم الأدب العربي وتدويل المعرفة، تأكيداً لمواصلة رسالتها في تمكين الإبداع وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العالمي خلال عقدها الثالث.

يشار إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 4 آلاف ترشيح من 74 دولة، ما يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها الجائزة على الساحة الثقافية الدولية، ويؤكد أثرها المتنامي في دعم الإبداع، وتوسيع دوائر التأثير الثقافي لدولة الإمارات، وترسيخ حضور الأدب العربي صوتاً فاعلاً في الثقافة العالمية.