دائرة الشؤون الفلسطينية: يوم العلم مناسبة لترسيخ معاني الانتماء والفخر بالوطن

أكدت دائرة الشؤون الفلسطينية أن يوم العلم الأردني، الذي يصادف السادس عشر من شهر نيسان من كل عام، يشكل مناسبة وطنية عزيزة نستحضر فيها رمزية العلم الأردني، بوصفه عنوان السيادة والكرامة، وراية تجسد تاريخ الوطن ووحدة أبنائه، ومسيرة البناء والإنجاز.
وأضافت الدائرة، في بيان اليوم الأربعاء، أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية يعبر عن الاعتزاز العميق بالهوية الوطنية، ويجسد معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، كما يمثل استذكارا لما يحمله العلم من دلالات راسخة تعبر عن وحدة الأردنيين وتلاحمهم في مواجهة التحديات، ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار.
وأشارت الدائرة إلى أن يوم العلم يعكس عمق الالتفاف حول الراية الأردنية، التي شكلت على الدوام رمزا للفخر والعزة، ومظلة جامعة لكل الأردنيين، بما تحمله من معان سامية ترتبط بالتضحية والإنجاز والإخلاص في خدمة الوطن.
وأوضحت أنها تشارك أبناء الوطن احتفاءهم بهذه المناسبة، وتجدد التزامها بمواصلة أداء دورها الوطني في خدمة القضايا المرتبطة بعملها، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية الشاملة، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية، وإيمانها بأن العمل والإنجاز يمثلان أسمى صور التعبير عن الانتماء الحقيقي للوطن.
ورفعت الدائرة، ممثلة بمديرها العام المهندس رفيق خرفان، وموظفيها، أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة يوم العلم الأردني، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الأردن آمنا مستقرا، وأن يبقى العلم الأردني خفاقا عاليا، رمزا للعزة والكرامة، في ظل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وبينت الدائرة أن يوم العلم الأردني لا يمثل مناسبة احتفالية فحسب، بل محطة وطنية لتعزيز القيم الجامعة التي توحد الأردنيين، وترسخ في نفوس الأجيال معاني الاعتزاز بالوطن، والمحافظة على منجزاته ومكتسباته.
















