+
أأ
-

التآخي والتسامح بأبهى صوره في مادبا مع حلول عيد الفصح المجيد

{title}
بلكي الإخباري

تشهد مدينة مادبا هذه الأيام أجواء متميزة يتجلى فيها التآخي والتسامح والمحبة بين المسلمين والمسيحيين مع حلول عيد الفصح المجيد، الذي يشهد تبادل الزيارات للتهنئة بالعيد لترسم مشهدا وطنيا أردنيا فريدا.

ويحرص محافظ مادبا حسن الجبور والمجلس الأمني ومسؤولو المحافظة على زيارة الإخوة المسيحيين للتهنئة بالأعياد، ما يشير إلى حالة فريدة من المحبة والإخاء بين أبناء مادبا.

وقال الجبور لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مادبا مدينة السلام والمحبة والعيش المشترك، الأمر الذي يزيدها جمالا ونحن في الأردن ننظر للمواطن بقدر عطائه وإخلاصه لوطنه.

من جهته، أكد العين محمد خريبات الأزايدة، أن تبادل التهاني بين أبناء الوطن في الأعياد هو محطة لتأكيد القيم الأردنية الإنسانية والدينية التي تجمعنا حول القيادة الهاشمية، مشيرا الى الحالة الأردنية الوطنية التي تجمع ولا تفرق وتعزز بلادنا وتقويها وتوحدها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المحيطة.

بدورها، بينت التربوية الدكتورة نجوى قبيلات، أنه في الأردن وفي مادبا تحديدا، تتمازج التفاصيل اليومية لتشكل أجمل لوحات المحبة والاحترام المتبادل، حيث نعيش إخوة متحابين يجمعنا الخير والعطاء، فلطالما كانت مدينتنا مثالا حيا للتكاتف وموطنا للدفء الإنساني الذي يجمع القلوب قبل الأيدي.

وأضافت: "في شوارع مادبا القديمة وبيوتها العامرة بالذكريات، تتجلى روح الألفة والتعاون ويظهر المعدن الأصيل لأبنائها في المواقف قبل الكلمات وهكذا تمضي الحياة في مادبا؛ محبة تورث وقيما تعاش وذاكرة تحفظ الحكايات الجميلة جيلا بعد جيل".

من جانبه، قال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في مادبا الدكتور حسن الشوابكة، إن احتفال المسلمين والمسيحيين بالأعياد معا يعد تجسيدا حيا لنموذج العيش المشترك الذي نفاخر به العالم، ونحن في هذا الوطن نسيج واحد لا يقبل القسمة، تجمعنا وحدة المصير وتوحدنا القيم الإنسانية السامية التي تدعو للسلام والمحبة لنبقى دائما السند والظهير لبعضنا البعض في بناء مستقبل مشرق لأجيالنا.