الميسر في هاشمية عجلون .. تنوع بيئي وسياحي يعزز التنمية

تعد منطقة الميسر في هاشمية عجلون واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية التي تجمع بين التنوع البيئي والجمال السياحي، حيث تمتاز بطبيعتها الخضراء الممتدة وتضاريسها الجبلية التي تعكس لوحة طبيعية خلابة، خاصة خلال فصلي الربيع والشتاء.
وأكد عدد من المهتمين بالشأن البيئي والسياحي، أن هذه المنطقة تشكل مقصدا مهما لعشاق السياحة البيئية والباحثين عن الهدوء والاستجمام بعيدا عن صخب المدن.
وأشار الخبير في التراث رسمي الزغول، إلى أن منطقة الميسر تعد من المناطق ذات القيمة التراثية والبيئية العالية، لما تحمله من موروث طبيعي وثقافي يعكس هوية المنطقة، مبينا أن الحفاظ على هذا الإرث يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز الوعي بأهمية السياحة البيئية المستدامة.
وبين أن الميسر تمتلك مقومات سياحية واعدة يمكن تطويرها من خلال إنشاء مسارات سياحية منظمة ومرافق خدمية بسيطة تحافظ على الطابع البيئي، مؤكدا أن الاستثمار المدروس في هذه المناطق يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع.
من جهته، أوضح عضو مبادرة البيئة تجمعنا محمود الشريدة، أهمية إشراك المجتمع المحلي في حماية هذه المناطق من خلال نشر ثقافة الحفاظ على البيئة والحد من الممارسات السلبية التي قد تؤثر على التوازن البيئي، مثل الرعي الجائر أو إلقاء النفايات.
بدوره، أكد الخبير الزراعي يحيى ابو صيني، أن الميسر باتت وجهة مفضلة للتنزه العائلي والرحلات المدرسية، لما توفره من أجواء طبيعية نقية وإطلالات بانورامية ساحرة، داعيا إلى مزيد من الاهتمام بالبنية التحتية السياحية بما يحقق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة.
من جانبه، قال المصور الفوتوغرافي محمد الزعارير، إن الميسر تعتبر أنموذجا حيا للتنوع البيئي والسياحي وكنزا طبيعيا يستحق المزيد من الرعاية والترويج بما يسهم في تعزيز مكانة عجلون كوجهة رئيسية للسياحة البيئية على مستوى المملكة.

















