+
أأ
-

البدادوة: لا مهادنة في أمن الأردن والخليج.. وزمن الابتزاز العسكري انتهى

{title}
بلكي الإخباري

 

أكد رئيس لجنة النقل والخدمات العامة النيابية، النائب الدكتور أيمن البدادوة، أن المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، لا تكتفي بمواجهة الأزمات، بل تصيغ معادلات الاستقرار الإقليمي برؤية "الدولة العميقة" التي تستبق العواصف بوعي استراتيجي فذ، حمايةً للسيادة الوطنية والعمق العربي من أي تهديدات وجودية

واعتبر البدادوة أن الحراك الملكي المكثف باتجاه المملكة العربية السعودية، واللقاءات الأخوية مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما تلاها من حراك قمي، ليست مجرد بروتوكول سياسي، بل هي "إعلان مبادئ سيادي" يكرس حقيقة أن أمن الأردن ودول الخليج العربي هو "عصب حيوي لا يقبل التجزئة". وشدد على أن أي مساس باستقرار الأشقاء في الخليج هو اعتداء مباشر على القلب النابض للأمن القومي الأردني

وفي نقد لاذع لحالة التوتر التي يفرضها البعض، أكد البدادوة أن التصعيد في المنطقة تجاوز "الخطوط الحمراء"، ولم يعد يحتمل لغة "المجاملات الدبلوماسية" أو البيانات الخجولة. ووصف الاستهدافات التي طالت الأردن ودولاً خليجية بأنها "قرصنة أمنية ومحاولات بائسة للابتزاز العسكري"، مشدداً على ضرورة صياغة موقف عربي "فعلوي" ينتزع زمام المبادرة وينقل الأمة من مربع "الرقابة الساكنة" إلى “الفعل الميداني الوازن”

 

وحذر رئيس لجنة النقل والخدمات العامة من محاولات أطراف إقليمية ودولية استثمار "حرائق الإقليم" لفرض وقائع جيوسياسية جديدة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو النيل من استقرار الدول الوطنية. وجزم بأن الأردن سيظل، كما كان دائماً، "السد المنيع" أمام أي ترتيبات مشبوهة تحاول بناء نفوذها على حساب الحقوق العربية التاريخية أو تفتيت وحدة الصف

وعلى الصعيد الداخلي، جدد البدادوة بيعة الوفاء والالتفاف المطلق خلف القيادة الهاشمية، موجهاً تحية اعتزاز بـ "نشامى الجيش العربي" والأجهزة الأمنية، واصفاً إياهم بـ "حراس السماء والأرض" الذين أثبتوا باحترافيتهم العالية أن سيادة الأردن "عصية على الاختراق"، وأن حدودنا ستبقى مقبرة للأوهام وملاذاً للطمأنينة

واختتم النائب الدكتور أيمن البدادوة تصريحه بالتأكيد على أن قوة الأردن المستمدة من "التلاحم الشعبي مع القيادة" هي الضمانة الأقوى في هذه المرحلة المفصلية. ودعا إلى اعتبار "التضامن العربي الشامل" ضرورة استراتيجية قصوى، مؤكداً أن وحدة المصير هي السلاح الوحيد لضمان توازن المنطقة وحمايتها من الانزلاق نحو صراعات النفوذ والحروب العبثية