المطران الطوال: موقف الفاتيكان مدعوماً بالموقف الأردني والضغط الدولي أدى لإعادة فتح كنيسة القيامة

رحبت النيابة البطريركية للاتين في الأردن، بإعادة فتح كنيسة القيامة في القدس أمام المؤمنين، في أسبوع الآلام، الذي يسبق عيد الفصح المجيد لدى الكنائس السائرة على التقويم الغريغوري ( الغربي).
وقال النائب البطريركي في عمّان المطران إياد الطوال، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت الكنيسة ومنعت بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من دخولها يوم أول أمس، برفقة حارس الأراضي المقدسة الأب فرانسسكو ييلبي الفرنسسكاني.
لكن موقف قداسة البابا لاون الذي قال في كلمته بعد الاحتفال بعيد الشعانين يوم أمس: "في بداية الأسبوع المقدس، نحن قريبون أكثر من أي وقت مضى بالصلاة من مسيحيي الشرق الأوسط، الذين يعانون من تبعات صراع فظيع، وفي كثير من الحالات، لا يستطيعون عيش رتب هذه الأيام المقدسة بشكل كامل". والإدانات الدولية واسعة النطاق قد أدت جميعها إلى إعادة فتح الكنيسة.
وأشاد المطران الطوال بموقف الحكومة الأردنية وبيانها شديد اللهجة، والذي أكد على حق المؤمنين كافة بالوصول إلى جميع أماكن العبادة في الأراضي المقدسة.
وكذلك أشاد المطران الطوال بموقف رئيسة الوزراء الإيطالية وكذلك الرئيس الفرنسي وكندا والاتحاد الأوروبي، وشدد على حق كافة المؤمنين بالدخول إلى أماكن العبادة دون إعاقة أو إساءة أو مضايقة.
وأكد المطران إياد على تمسك النيابة البطريركية في عمان بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، وأن على السلطات المحافظة على الوضع القائم في الأماكن المقدسة كافة، داعياً حكومة الاحتلال إلى إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين.















