بعيدا عن الأضواء .... قريب من الوطن

كتب جمال عقل
يعد النائب عضوا في السلطة الأهم وهي السلطة التشريعية للعمل على دراسة القوانين والتشريعات التي تنظم الحياة العامة ، وهذا يتطلب نائبا حرا ونزيها للقيام بهذا الدور الحساس على أكمل وجه ،اضافة إلى الكفاءة في الأداء وتغليب المصلحة العامة على الخاصة وان يكون نائبا لوطن وليس لمنطقة بعينها .
وهنا نجد أن ماتقدم ينطبق على النائب طارق بني هاني ، وهو نائب عن محافظة اربد شكلا وعن الوطن عموما بالتطبيق العملي لما تعنيه الكلمة من معنى.
وبما أن بني هاني غير مولع بالاضواء الإعلامية بقدر. اهتمامه بإيصال ملاحظاته وأفكاره للسلطات المعنية بما يتعلق بطروحاته وتطلعاته الخدمية نادر الظهور إعلاميا ، ولكنه في ملامسة حقيقية للواقع والعمل على أداء دوره على أكمل وجه.
والرسالة الحقيقية التي يتبناها هي أن العمل رسالة وأمانة تم على أساسها انتخابه واختياره ليكون عضوا في البرلمان ، فعندما يتطلب الأمر أن تكون قادرا على اتخاذ موقف معين لمحاسبة الحكومة ومراقبة أدائها تجده حاضرا من خلال مداخلاته الثرية تحت القبة ، إضافة إلى القيام بالدور المطلوب منه وهو المشاركة في مناقشة القوانين وتقديم مشروعات قوانين تستند إلى الثقافة والاطلاع على كل مايتم طرحه من خلال متابعة أدق التفاصيل .
ولو ذهبنا الى نزاهة الأداء الرقابيوالنأي بالنفس عن الفساد بجميع أشكاله مبتعدا عن المصلحة الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائما .
أما حضوره بدائرته وارتباطه بها ، فهو ظائم الحضور متلنسا احتياجاتها ومعالجة لهمومها، وقريبا من أهلها ، محالولا تذليل الصعاب قدر الإمكان .
نائب على قدر عال من المسؤولية يذهب بعيدا إلى الاهتمام بحضوره في مجلس النواب مجلس التشريعات وليس الخدمات ، تماشيا مع الظروف التي نحن بها وما يشهده المحيط من توترات اقليميةتتكلب الوعي والإدراك لما يحصل حولنا .
طارق بني هاني نائب يحاول أن يقدم المأمول منه عبر نظافة اليد واتقاد الفكر والمتابعة الدقيقة لكل التفاصيل التي من شأنها أن تجعل منه محط ثقة ناخبيه ومن اوصلوه إلى البرلمان.



















