+
أأ
-

أزمة اقتصادية تضرب 300 عائلة بسبب قرار إخلاء متاجر في مبنى نادي البقعة الاستثماري

{title}
بلكي الإخباري

 

حالة من الترقب والقلق يترقبها تجار المبنى الاستثماري لنادي البقعة الذي يعصف بحياة نحو 300 عائلة تعتمد على دخل المحلات التجارية في مبنى نادي البقعة الاستثماري، فبعد أن قررت محكمة عين الباشا إخلاء المحلات وقرارها يحترم ، وهذه المحلات  استثمرت فيها عائلات وأشخاص مبالغ كبيرة من المال ما بين 10,000 و20,000 دينار وحيث كان الإيجار الشهري للمحل يتراوح بين 300 و450 دينارًا  وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعصف بالعالم ككل وليس الاردن  وبعد قرار الإخلاء ، باتت هذه العائلات تعيش في قلق دائم مع احتمال فقدان مصدر رزقها ، مما يؤثر بشكل مباشر على حياتها اليومية وتتجلى المشاكل أكثر حين ندرك ان هذه الأسر تعتمد على هذه المحلات لتوفير احتياجاتها الأساسية في حين كانت تهفو إلى الاستقرار والازدهار، لكن واقع الحال جعلها أمام مفترق طرق حيث تعرضت لضغوطات كبيرة من المستثمر الذي أوقف دفع الإيجارات للنادي  واكتفى بتعهدات لاتسمن ولا تغني من جوع  في الوقت الذي يحاول فيه أصحاب المحلات وأسرهم التواصل مع وزير الشباب عبر النواب للحصول على الدعم إذ أن تأكيداتهم تشير إلى أنهم سيعقدون اعتصاما لانصافهم كونهم ضحية للمستثمر الذين التزموا معه بقيمة الإيجارات ليتم الاكتشاف لاحقا أن النادي يطلب ايجارات متراكمة من المستثمر ،ومن هنا  تبدأ معاناة جديدة تضاف إلى معاناتهم السابقة لكنهم في ذات الوقت يأملون أن تنظر الحكومة بعين الرحمة إلى قضيتهم وتعمل على حماية أسرهم من الضياع والحاجة اللذان يهددان مستقبلهم فهل ستستجيب السلطات لهذه الأصوات التي تتأمل خيرا في أي جهة تستطيع العمل على حل المشكلة كونها تمس عدد من العائلات في حل يرضي جميع الأطراف  أم ستبقى معاناتهم محصورة بين جدران المحاكم وتعهدات المستثمر الذي غرق في وعوده غير المنفذة في دوامةٍ جديدة تكاد تنهي أحلامهم بسقفٍ آمن ومستقبلٍ مشرق حيث يتوحد الجميع تحت شعار واحد وهو الحفاظ على قوت يومهم في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها مطالبين بتحقيق العدالة وإعطائهم الفرصة للعيش بكرامة في وطن الكرامة تحت ظل الملك  جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله .