نعي مؤثر.. الدكتور وليد المعاني يودع رفيق الدرب البروفيسور كميل فرام بكلمات تفيض حزناً

عبّر معالي الدكتور وليد المعاني عن صدمته العميقة وحزنه الشديد إثر الوفاة المفاجئة لزميله وصديقه العزيز الدكتور كميل فرام، أستاذ جراحة الأمراض النسائيّة والتوليد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى وهو على رأس عمله يؤدي رسالته الإنسانية.
وصف المعاني الفقيد بالرجل المحارب والمحب لوطنه وجامعته، والمخلص لعائلته الودودة، مستذكراً بتقدير عالٍ مسيرة حياته الملهمة التي وثقها الراحل في صحيفة الرأي، وكيف استطاع تجاوز التحديات والصعاب التي واجهته ليخرج منها بشخصية قوية وصلبة.
كما أشار المعاني إلى التفاني الكبير الذي أظهره الدكتور فرام في عمله السريري بمستشفى الجامعة الأردنية، حيث انهمك في علاج المرضى ومتابعة حالات الأورام المعقدة، دون أن يثنيه ذلك عن القيام بواجباته الإدارية المتميزة، إذ شغل منصب نائب عميد كلية الطب وصولاً إلى رئاسته الحالية لقسم النسائية والتوليد.
واختتم المعاني كلماته المؤثرة بالتأكيد على حجم الخسارة التي خلفها رحيله، موجهاً أحر التعازي لزوجته السيدة رندة وأبنائه موسى وفرح ورند، سائلاً المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الأبرار والقديسين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل.
















