بشار الحوامدة في بودكاست إرث.. تصريحات نارية حول النشأة والوحدات ومواقف لا تساوم على القضية الفلسطينية

أطل الدكتور بشار الحوامدة رئيس نادي الوحدات في لقاء خاص عبر بودكاست إرث ليتحدث بجرأة عن تفاصيل حياته التي بدأت من أحياء عمان الشرقية البسيطة مؤكداً أن مسيرته لم تكن مفروشة بالورود بل كانت رحلة كفاح طويلة بدأت من جبل النصر حيث لم تكن عائلته تملك حتى سيارة خاصة مما فند كل الشائعات التي تتحدث عن ثرائه الموروث وأوضح الحوامدة أن نجاحه في قطاع التكنولوجيا هو ما مكنه من دعم نادي الوحدات بأكثر من مليون دينار من ماله الخاص حباً وانتماءً لهذا الصرح الرياضي الكبير.
وعلى الصعيد السياسي والوطني جدد الحوامدة موقفه الرافض تماماً لكل أشكال التطبيع معتبراً أن الملاعب يجب أن تظل ساحة لإرسال الرسائل القوية الداعمة لفلسطين كما انتقد بشدة الصمت الدولي وازدواجية المعايير تجاه الجرائم المرتكبة في غزة مؤكداً أن الشعارات العالمية لحقوق الإنسان سقطت أمام دماء الأطفال والنساء وفي لفتة إنسانية دعا الحوامدة إلى ضرورة الإفراج عن المعتقلين الذين خرجوا للتعبير عن غضبهم وتضامنهم مع القضية الفلسطينية مشدداً على أن الانتماء للأردن وفلسطين هو وحدة حال لا تتجزأ.
وفي الجانب الشخصي والرياضي استذكر الحوامدة بداياته كلاعب في صفوف المارد الأخضر قبل أن تأخذه الدراسة الجامعية بعيداً عن المستطيل الأخضر لكنها لم تبعده عن عشق النادي الذي عاد إليه رئيساً ومستثمراً ومدافعاً عن كيانه واختتم الحوامدة حديثه بالتأكيد على أن الإرث الحقيقي الذي يطمح لتركه لأبنائه ليس العقارات أو الشركات بل هو السمعة الطيبة والاسم الذي يرفع الرأس ليكون فخراً لهم في كل محفل وذكرى.



















